
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالدقهلية، بالتعاون مع منطقة وعظ الدقهلية، ندوة دينينة تثقيفية بعنوان “برالوالدين” بمسجد الإيمان بمدينة المنصورة”.
أكد خلالها الشيخ أحمد صبح – واعظ بالأزهر الشريف، أن من بر الوالدين الدعاء لهما والإحسان اليهما في القول قال تعالى: (وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا) وقال تعالى: (واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا) ونهي عن عقوقهما فقال تعالى: (ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما)، فبر الوالدين من صفات الأنبياء قال تعالي في شأن سيدنا يحي عليه السلام (يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآناه الحكم صبيا وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا وبرا بوالدي ولم يكن جبارا عصيا).
فيجب ألا يكون الإنسان منا ممن يعق والديه؛ لأن في عقوقهما الهلاك لا محاله وعليك أن تحافظ علي بر والديك ثم أشار الي صله الرحم وبين بانها علي درجتين الأولي المحارم التي تجب صلتهم وتحرم مقاطعتهم وهم من كانت لهم رابطه الاعمام، والأخوال، والأخوة، فهؤلاء تجب صلتهم وتحرم مقاطعتهم باتفاق العلماء والدرجة الثانية هم ذوو الأرحام غير المحارم يعني أولاد العم، والخال وهؤلاء تستحب صلتهم وتكره مقاطعتهم اتفاقا، قال تعالى: (واتقو الله الذي تساءلون به والأرحام)، وقال تعالى (والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل) فهذه الآيات تحث وتأكد على صلة الرحم وفضلها كما حث النبى صلى الله عليه وسلم على صله الرحم فقال صل الله عليه وسلم الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: “إن الله خلق الخلق حتي إذا فرغ من خلقه قالت الرحم هذا مقام العائذ بك من القطيعة فقال: نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك فقالت بلى يارب فقال تعالى فهو لك”، ثم قال النبي صل الله عليه وسلم اقرأو إن شئتم (فهل عسيتم أن توليتم أن تفسدو في الأرض وتقطعوا أرحامكم).



