
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالدقهلية، وبالتعاون مع منطقة وعظ الدقهلية، ندوة دينينة بعنوان “أخلاقيات الصائم” بمدرسة الهدى والنور.
أكد الشيخ علي عطية – واعظ عام بالأزهر الشريف، أنه ينبغي أن يكون سلوك الصائم منا في رمضان على قدر كبير من الخلق الرفيع وأن يعامل الناس جميعا معاملة حسنة وأن يمسك لسانه أن يقع في الغيبة والنميمة والمعاصي والذنوب والآثام أو أن يسب هذا أو يشتم ذاك تصديقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يسخب فإن سابه أحد أو شاتمه فليقل إني صائم أي يجب أن يتحلى بالصفات الحسنة والأخلاق الفاضلة.
فالله تبارك وتعالى فرض الصيام علينا كما فرضه على الأمم السابقة قال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) أي أن الهدف الأسمى من الصيام هو تقوى الله عز وجل وبين أيضا بأن هذا الشهر العظيم الكريم فيه من الخيرات والبركات والنفحات الكثير والكثير لذ توجب علينا أن نغتنمها ونتعرض لها عسى أن تصيبنا نفحة لا نشقى بعدها أبدا وكذلك في هذا الشهر العظيم أيضا يعتق الله تعالي رقاب عباده من النار فهذا شهر كريم عظيم ينبغي علي المسلم أن يجد ويجتهد فيه ويكثر من الطاعات عسى أن يغفر الله تعالى لنا ذنوبنا، وأوضح أيضا بأن الصيام عبادة خالصة لله تعالي ففي الحديث القدسي عن رب العزة قال: “كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وانا أجزي به” فالصوم اختصه الله تبارك وتعالى عن سائر العبادات.



