
شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالأقصر، في الصالون الثقافي لشهر رمضان الكريم، الذي أقامته مكتبة مصر العامة بالتعاون مع بيت العائلة المصرية بالأقصر ومؤسسة قدرات مصر، بحضور بعض أعضاء المنظمة العالمية وبيت العائلة المصرية وجمهور المكتبة .
متابعة/ رفاعي عبد المعطي منسق اعلامي فرع المنظمة وبيت العائلة بالأقصر
بدأ الصالون بالسلام الجمهوري ثم بعد ذلك تلاوة قرانية للطالب عبد الله عبد الرؤف، ثم كلمة للشيخ عمر سيد ابو خليل مدير عام الوعظ وعضو المنظمة وبيت العائلة
بين خلالها الشيخ عمر سيد أبو خليل – مدير عام الوعظ وعضو المنظمة وبيت العائلة، أن في هذه الأيام يتعانق صوم شهر رمضان المعظم مع الصوم الكبير المسيحي وذلك يدل على أن جميع الطوائف جميعها في عبادة وبين أن لشهر رمضان الكثير من النفحات التي تعم على المسلم وعلى المجتمع منها الجود والكرم والاجتماعات الخيرية والتصدق على الفقراء والمحتاجين وغير ذلك من الأمور المستحسنة وأضاف أن الغاية من الصوم هي التقوى .
ثم كلمة القس/ أرمنيوس – الأمين المساعد لبيت العائلة المصري بالأقصر، أوضح فيها أن الصوم ليس صوما عن الأكل والشرب بل الصوم إن لم يؤثر على سلوك الصائم فليس بصائم كما بين كما ذكر في الإنجيل أن الانسان يدهن وجهه ويديه حتى لا يظهر عليه الصيام بل يظهر الصيام في سلوكه وافعاله وبين ان الصيام يجمع الناس على مائدة الافطار وذلك من الامور التي تؤلف بين الناس .
ثم كلمة فضيلة الشيخ/ محمد الرملي – نائب فرع المنظمة وبيت العائلة بالأقصر، بين خلالها الانتصارات التي من الله بها على المسلمين في شهر رمضان منذ إقامة الدعوة إلى حرب السادس من أكتوبر وذكر بعض المشاهد التي عاشها في فترة شبابة من المأسي التي مرت بها مصر في فترة الستينات وبين أن في تلك الاحداث كان المسلمين والمسيحيين يد واحدة اتجاه العدو الغاشم حتى استطاع بتلك الوحدة الانتصار على عدوهم واسترداد أرض مصر الحبيبة . ثم كلمة للأستاذ/ ضياء الدين احمد محمد الأمين العام للمنظمة ومنسق عام بيت العائلة المصري، بين خلالها دور المنظمة وبيت العائلة المصرية من خلال اللجان الخاصة بها مثل لجنة المصالحات التي تعمل على فض المنازعات في جميع أنحاء المحافظة وبين الدور الكبير التي تقوم به المنظمة وبيت العائلة في شهر رمضان المعظم من إقامة أمسيات رمضانية تجوب أنحاء المحافظة من بدية المحافظة شمالا قرية العشي إلى أقصى جنوب المحافظة مركز إسنا.



