
شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، في احتفال جمعية شباب الخير بكفر الدوار بيوم اليتيم، بنادي شباب كفر الدوار.
أكد الشيخ أشرف عبد الحفيظ – عضو فرع المنظمة بالبحيرة، أن الله وصف الأمة الإسلامية بأنها أمة وسط، وذم الإسلام التطرف والانحراف والخروج عن العدل قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ} فوسطية الإسلام تظهر في كل تكاليفه ومنها العبادات فهي لم تشرع مشقة للناس أو تعذيباً لهم، بل هي تزكية للنفس وطهرة لها وشكراً لله وطاعة للخالق عز وجل وصلة بين العبد وربه، قال تعالى: {مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا}، فالإسلام يرفض التعصب والغلو والدعوات الفاسدة التي تؤدي إلى التطاحن والفرقة والتدمير وخراب المجتمعات جوهر فمن صور الإسلام الرفق بالناس في الفتوى والقضاء والعدل والوسطية، فهو دين لا إفراط فيه ولا تفريط، قال الله تعالى( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا).



