
شارك فرع المنظمة بالمنيا بالقافلة التي اطلقها الازهر الشريف بعنوان ” نشر صحيح الدين الإسلامي وتصحيح المفاهيم الخاطئة ” بندوة بعنوان ” حب الأوطان من الإيمان ” حاضر بها الشيخ محمد الخطيب عضو القافلة والاستاذ محسن خالد الوكيل الثقافي وعضو المنظمة وتضمنت الاتي:
- أهمية الوعى بقيمة الوطن، وأن حب الوطن والحفاظ عليه فطرة إنسانية أكدها الشرع الحنيف، فهذا نبينا (صلى الله عليه وسلم) يقول مخاطبًا مكة: “والله إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ الله، وَأَحَبُّ أَرْضِ الله إلى الله، وَلَوْلاَ أَنِّى أُخْرِجْتُ مِنْكِ؛ ما خَرَجْتُ”، ولما هاجر (صلى الله عليه وسلم) إلى المدينة واتخذها وطنًا له ولأصحابه الكرام لم ينس (صلى الله عليه وسلم) وطنه الذى نشأ فيه ولا وطنه الذى استقر فيه، وقد قال (صلى الله عليه وسلم): “اللهمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا المَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أو أَشَدَّ، اللهمَّ بَارِكْ لَنَا فِى صَاعِنَا وَفِى مُدِّنَا، وَصَحِّحْهَا لَنَا، وَانْقُلْ حُمَّاهَا إلى الجُحْفَةِ”، وعَنْ أَنَسٍ (رَضِى الله عَنْهُ) “أَنَّ النَّبِى (صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ، فَنَظَرَ إلى جُدُرَاتِ المَدِينَةِ، أَوْضَعَ رَاحِلَتَهُ وَإِنْ كَانَ عَلَى دَابَّةٍ حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا”.
- الوطنية الحقيقية ليست مجرد ادعاء، وإنما هى عطاء وانتماء، فالوطنية الحقيقية تقتضى المشاركة بإخلاص فى بناء الوطن، ويكون ذلك من خلال إتقان العمل، وجودة الإنتاج؛ بما يؤدى إلى تقدم الوطن وازدهاره، فإن ديننا الحنيف لا يطلب من الناس مجرد العمل؛ إنما يطلب إتقانه وإحسانه، حيث يقول نبينا (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): “إِنَّ اللهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أن يُتْقِنَهُ”.
الدعوة لم تقتصر على المساجد فقط بل نذهب إلى الناس في كل مكان من الأماكن العامة والحدائق والمستشفيات وأقسام الشرطة وغيرها، واننا اليوم نحصد ونجني ثمار الحملات الدعوية والتوعوية التي تجوب محافظة المنيا، والتي تهدف إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة لدي الشباب ونشر الفكر الوسطى الأزهري وحل القضايا المطروحة على الساحة وقضايا الانتحار والإدمان، ونوجه التأصيل والأخلاق الفكرية وسط الجمهور.



