البحيرةالفروع الداخلية

ندوة تثقيفية لـ”خريجي الأزهر” بالبحيرة بعنوان: “أبغض الحلال”

عقد فرع المنظمة بالبحيرة وبالتعاون مع الوحده المحلية بكوم حمادة ندوة تثقيفية بعنوان ” أبغض الحلال ” ألقاها الشيخ محمد عبيد عضو المنظمة وتضمنت الاتي:

 الأصل في العلاقات الزوجية، أن تقوم على حُسن العِشرة والمودة والرحمة بين الزوجين، كما في قوله تعالى «وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ” وطلب الطلاق في الإسلام ، جائز، ما دامت الحياة الزوجية قد استحالت بين الرجل والمرأة ويكون الطلاق هو الحل الأفضل لهما.

وضع الإسلام منهجًا ليمنع وقوع الطلاق أو يحد منه خلال الاختيار السليم لكلا الزوجين، كما ورد في الحديث:” إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه، فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير”، وقوله صلى الله عليه وسلم:” فاظفر بذات الدين تربت يداك”.

حسن العشرة تديم الألفة والمودة والحياة بين الزوجين، وقد قال الله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء: 19]، فالله تعالى يحذر من التسرع في الطلاق والتعجل فيه، وأن الإنسان إن كره من زوجته شيئا، فلا يتصور أن ما يكرهه سببا للطلاق، فعسى أن يكون في هذا الذي يراه شرا خير، وعليه أن يتمهل، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم:” لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي لها آخر”، والأمر كذلك للنساء، لا تفرك مؤمنة مؤمنا، إن كرهت منه خلقا رضيت له آخرفالطلاق حاله استثنائية في الإسلام فالأصل العشرة والاستمرارية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى