
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالدقهلية، دورة تدريبية بعنوان “دفع الشبهات عن أعلام السنة النبوية المطهرة” وذلك للسادة الائمة والوعاظ بمحافظة الدقهلية بمقر المنظمة، بمركز الدراسات الإسلامية بالمنصورة؛ لنشر صحيح الدين الإسلامي في كافة الأرجاء من خلال هذه الدورات التدريبية والأنشطة المتميزة والقوافل والمشاركة الفاعلة بهدف منها التزود بالعلوم المختلفة النافعة ونشر العلم الشرعي وبيان صحيح الدين مع تصحيح المفاهيم الخاطئة والمغلوطة.
تناولت الدورة بيان أن أكثر الشبهات التي يتذرع بها أعداء الدين للطعن في السنة النبوية المطهرة أنهم يطعنون في حجيتها وبينت أن هناك أدلة كثيرة على حجية السنة النبوية المشرفة ومنها قول الله تعالى: (وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فنتهوا) وقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) وقوله تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا) وقوله تعالى: (فلا وربك لا يؤمنون حتي يحكموك فيما شجر بينهم).
وقد تحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن الأمور الغيبية التي تظهر في عصرنا الحالي وهذه من معجزاته صلى الله عليه وسلم فقال: (لا ألفين أحدكم متكئاً على أريكته، يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: لا أدري! ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه) أي إنما يريد أن يكتفي بما جاء في كتاب الله تعالى فقط وهنا ندرك أهمية السنة النبوية المشرفة وحجيتها وأنها لا تنفك أبدًا عن كتاب الله تعالي كونها شارحة ومكملة ومفصلة ومبينة له وبينت أيضا بأن هذه المواقف التي من شأنها الاكتفاء بالقرآن الكريم فقط دون السنة النبوية المطهرة واجهها عمران ابن حصين حينما قال له أحد الناس في عهد الصحابة الكرام رضي الله عنهم حدثنا بالقرآن فقال لهم فهل في القرآن الصلاة ومواقيتها وعدد ركعاتها وهل في القرآن انصبة الزكاة فقال لهم لقد شهدت وغبت أنت عن المجلس فأنا أشرح لكم ما سمعت من النبي صل الله عليه وسلم وأبلغ عنه صل الله عليه وسلم. والأزهر الشريف يكثف دعمه لنشر هذه الدورات على قنوات التواصل الاجتماعي والإعلام لبيان صحيح الدين الإسلامي ونبذ العنف ومحاربة الأفكار المغلوطن وبيان منهج الأزهر الوسطي المعتدل المستمد من كتاب الله وسنة رسول الله صل الله عليه وسلم حتى لا نترك الساحة لغير المتخصصين لينشرو أفكارهم التي تكون سببا في الخروج عن صحيح الدين الإسلامي وكذلك بيان ديننا الحنيف وإظهار الجانب الاقتصادي في الفقه وكيفية معالجة الشريعة الإسلامية للجوانب الاقتصادية والاستعانة والاستفادة من هذه الجوانب الفقهية الثرية خاصة وأن ديننا الحنيف ثري بمثل هذه المعالجات لأنه دين صالح لكل زمان ومكان، دين يستوعب العام والخاص فيه خبر من قبلكم ونبأ من بعدكم وقال صلى الله عليه وسلم: “تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي”.



