
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، تقريرًا حول “قضايا التطرف والإرهاب وسبل معالجتها” قدمته أ.د بديعة الطملاوي عضو المنظمة – عميد كلية الدارسات الإسلامية والعربية للبنات بالإسكندرية سابقا.
أكدت خلاله على أن قضية الإرهاب أصبحت في مقدمة القضايا ذات الأولوية القصوى في العالم، وعلى الرغم من أن الإرهاب بالمعنى العام يمكن أن يطلق على كل فعل من أفعال العنف أو التهديد الذي يمارسه أفراد أو جماعات أو دول على الآخرين، فإن هذا المفهوم لا يزال مطاطاً غير محدد المعالم، وإن من أخطر آفات العصر وأكثرها تأثيرا على الأفراد والمجتمعات واستراتيجيات الأمم هي الفكر الضال الذي قد ينتشر كالنار في الهشيم فيدمر أواصر الاستقرار ويهلك السلام الاجتماعي والمحبة بين الناس .
أشارت إلى أن الفكر لا يقابل سوى بالفكر لكن شريطة وجود رؤية واضحة سواء كانت إعلامية أو دعوية تواكب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وأن السوشيال ميديا قادرة على محاصرة المرض الإرهابي قبل انتشاره لنحافظ على سلامة الأفراد والمجتمعات وحماية الإنسانية جمعاء مما يحاك ضدها من سموم ووسائل شيطانية.



