
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، ندوة تحت عنوان “أسس الحوار في الإسلام”.
أكد خلالها أ.د/ محمود عثمان – عميد كلية الشريعة والقانون بطنطا، نائب رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، أن الحوار والتباين في الرأي مباح طالما أنه لا يفسد بين الناس ويجب تحكيم العقل والتمسك بوحدة الصف والفهم الجيد للنصوص، مشيرا إلى أن الشريعة أنزلت لتسعد الناس ولتحقق مصالحهم بما ينسجم قدراتهم العقلية التي أنعم الله بها على عبادة، فكرمهم سبحانه وتعالى عن سائر المخلوقات.
أشار إلى أن صحابة رسول الله إذا وقع الاختلاف سارعوا في رد الأمر المختلف فيه إلى كتاب وسنة رسوله وكان رسول الله يسرع في تصويب المختلفين في الأمور التي تحتمل التأويل، كما كان عند المختلف بالراي شعور بأن ما ذهب إليه أخوه يحتمل الصواب، وهو شعور كفيل بالحفاظ على الاحترام بين الجانبين وينبذ التعصب بالرأي،
فمن أدب الحوار الالتزام بالتقوى وتجنب الهوى والالتزام بآداب الإسلام من انتقاء أطيب الكلم وحسن الاستماع للآخر والتنزه عن المماراة والاجتهاد في البحث ما يعطي لرأي المختلف صفة الجد والاحترام من الطرف الآخر، ويدفع المخالف لقبوله، أو محاولة تقديم الرأي الأفضل منه.



