
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، لقاء تثقيفيا بالتضامن الاجتماعي، بمدينة الحمام، تحت عنوان “الهجرة النبوية ودلالتها في القرآن”.
أكد خلالها الشيخ محمد أبو الحمد، عضو فرع المنظمة، حديث القرآن عن المؤامرة التي عقدها المشركون في دار الندوة للقضاء على الرسول صلى الله عليه وسلم: “وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ”، ونلحظ في ختامها طمأنة الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم، فرغم محاولة المشركين اعتقال الرسول صلى الله عليه وسلم “ليثبتوك” أو القضاء عليه “أو يقتلوك”، أو النفي خارج البلد “أو يخرجوك”، وهي وسائل قديمة حديثة، لكن يأتي تثبيت الله لرسوله صلى الله عليه وسلم “وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ”، ففيها عظة لكل مؤمن بالله تعالى ما دام على الحق أن يثبت عليه، فإن مكر له الخلق، فإن الخالق حاميه من كل شر.
تناول الشيخ إسلام سعودي الشامي – عضو فرع المنظمة، الارتباط بين الهجرة والفتح، مستشهدا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “لا هجرة بعد الفتح”، مفسرا أن الهجرة كانت فتحا، وكل هجرة يفعلها المسلم يكون بعدها فتح له من الله سبحانه وتعالى، فالذي يهجر الكسب الحرام، فليبشر بفتح من الله تعالى رزق واسع منه، ومن ترك وظيفة لأنها حرام، فإن الله سيبدله فتحا؛ وظيفة خيرا منها، ومن ترك الزنى المحرم، رزقه الله تعالى الزوجة الصالحة، خيرا مما كان فيه، وهكذا، وذلك لأن الإنسان إن كان يترك الشيء لله، فليس هو بأكرم من الله، فإن الله مبدله خيرا.



