
عقدت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر فرع المنيا، ومنطقة وعظ الأزهر بالمنيا بمقر المنظمة، ندوة دينية بالتعاون مع القوافل الدعوية بمجمع البحوث الإسلامية حول “الوسطية في الإسلام”، برعاية الأمانة العامة للدعوة والإعلام الديني ومجمع البحوث الإسلامية ومنطقة وعظ الأزهر بالمنيا والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر فرع المنيا.
أكد خلالها الشيخ أحمد سيد أحمد – واعظ بمجمع البحوث الإسلامية وعضو المنظمة، أن الإسلام هو دين الوسطية والاعتدال، مضيفا أن الإسلام جمع بين المادة والروح ويهدي الناس إلى أقوم السبل، وهو سبيل الوسط بين المادة والروح ليعطي كل ذي حق حقه، انطلاقا من قوله جل وعلا وابتغ فيما ءاتىك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين القصص، وأننا بحاجة إلى قراءة منهجية صحيحة للإسلام لأن القراءة الأحادية أو الاجتزاء يقود إلى التطرف مقدما في هذا الشأن العديد من الشواهد التي يمكن أن تخرج عن سياقها إذا لم يتم قراءتها كبناء واحد. سواء في النواحي العقدية أو الفقهية أو حتى في مشكلاتنا اليومية الإسلام، ما أدى إلى انجذاب الكثيرين في الغرب إلى الإسلام على نحو ما عبر عنه مفكرو الغرب في دراساتهم وكتبهم.



