اخبار

“مفهوم البدعة ومفاسدها” .. مقطع مرئي لـ”خريجي الأزهر” بمطروح

نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، مقطعًا مرئيًّا، علي موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بعنوان “مفهوم البدعة ومفاسدها” للشيخ إسلام سعودي الشامي.

أوضح خلالها عضو فرع المنظمة، أن التشريع الإسلامي يستند إلى عدة أركان وثيقة تستوعب مختلف جوانب الحياة وأبعادها، وتمتلك مقومات الحصانة والبقاء والاستمرار، قال (صلى الله عليه وآله وسلم) (إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا، كتاب الله، وعترتي أهل بيتي)، وقال صلى الله عليه وسلم (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)، وق حدثت بدع كثيرة بعد زمان رسول الإسلام (صلى الله عليه وآله وسلم) وبقيت مستمرة ولها أتباع كثيرون حتى اليوم فهي افتراءات على الله سبحانه وضلالات عن الدين الحنيف وإن حاول أولئك الأتباع الدفاع عنها تحت عنوان الاجتهاد، وهناك في المقابل قوم آخرون من أهل البدع توسعوا في مفهوم البدعة فزعموا شموله لكل أمر حادث في الحياة بعد رسول الله أو بعد ثلاثة قرون منذ عصره (صلى الله عليه وآله وسلم) وهم في ذلك يدعون الحرص على الدين والتقيد بالسنة النبوية الشريفة، وبذلك عزلوا الشريعة السمحة عن التفاعل مع حياة الناس فجعلوها جامدة وكأنها لا تمتلك مقومات الديمومة والاستمراروتناقض التطور والمدنية وتقف عاجزة أمام الحوادث المستجدة وأطلقوا عنوان البدعة على بعض الممارسات التي هي من صميم الدين واتخذوا ذلك وسيلة للتشنيع وبث عوامل الفرقة بين الفصائل الإسلامية المختلفة وتسديد سهام النقد والتشويه لبعض العقائد المستمدة من الوحي الإلهي قرآنا وسنة والحق أن هؤلاء وأولئك خالفوا تعاليم الشريعة الغراء فضلوا وأضلوا، فعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قوله: (من أحدث حدثا، أو آوى محدثا  فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل منه عدل ولا صرف يوم القيامة، فقيل: يا رسول الله: ما الحدث؟ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): من قتل نفسا بغير نفس، أو مثل مثلة بغير قود، أو ابتدع بدعة بغير سنة).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى