البحيرةالفروع الداخلية

“خريجي الأزهر” بالبحيرة: التَّنَمُّر بجميع صوره مذمومٌ شرعًا ومَجَرَّمٌ قانونًا

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، ندوة دينية توعوية بعنوان “لا للتنمر” بجمعية الروان بمدينة كفر الدوار.

أكد خلالها الشيخ أشرف عبدالحفيظ – عضو المنظمة، أن التَّنَمُّر يشتمل على الهمز واللمز والاحتقار وهي أفعال مذمومة جاء الشرع الحنيف بالنهي عنها صراحة في القرآن الكريم بقوله تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ).

فالتَّنَمُّر بجميع صوره مذمومٌ شرعًا ومَجَرَّمٌ قانونًا وذلك لما يشتمل عليه من الإيذاء والضرر الـمُحَرَّمين إضافة لخطورته على الأمن المجتمعي من حيث كونه جريمة ومُوجِبٌ لفسق صاحبه كما جاء في الحديث الشريف عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ). فالتنمر يدل على خسة صاحبه و قله مروءته وذلك لأن الشريعة الإسلامية حرمت الايذاء بكل صوره وأشكاله، والتنمر هو تصرف سلبي وأفعال سيئة من تلميذ لزميله في الفصل أو في المدرسة بوجه عام فالتنمر بين الأطفال من أكثر العوامل التي تسبب للطفل مشاكل نفسية عميقه تلازمه حتى عندما يكبر ويصبح ناضجا ومع ذلك أثر التنمر  يصبح عالقاً في ذاكرته يخشى على أطفاله من التعرض لنفس التجربة المريرة وأوضح فضيلته أن أسباب التنمر كثيرة منها: التلقين الأسري، والإهمال الأسري، والعنف الأسري، وأصدقاء السوء، والعنف في الإعلام مثل مشاهدة المصارعة وأفلام الرعب والأكشن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى