
شاركت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالفيوم، وبالتعاون مع وزارة الأوقاف في برنامج “اقرأ” الصيفي الذي أطلقته الوزارة، ندوة تحت عنوان قراءة في كتاب ” إعجاز القرآن والبلاغة النبوية للشيخ مصطفى صادق الرافعي” بمسجد الصباحية بالفيوم،2تضمنت كلمة الأستاذ الدكتور/ محمد أحمد سرحان- أستاذ التفسير وعميد المركز الثقافي الإسلامي بالفيوم ورئيس فرع الرابطة العالمية لخريجي الأزهر.
أوضح خلالها مضمون الكتاب ومؤلفه وعنوان الكتاب نفسه مستعرضًا بعض موضوعات الكتاب، مبينًا تعريف الإعجاز ووجوه الإعجاز في القرآن الكريم، فذكر أن وجوه الإعجاز الأساسية في القرآن هي: الإعجاز اللغوي والإعجاز التشريعي والإعجاز بالأخبار الماضية مُلقيًا الضوء على أسلوب الشيخ الرافعي وبلاغته واقتباسه من القرآن الكريم نفسه، ثم بين فضيلته أن القرآن الكريم معجز بلفظه ومعناه وأساليبه وتراكيبه وحججه وبراهينه وأحكامه وأخباره وتشريعاته وأنه المعجزة التي تمتاز على سائر المعجزات بأبديتها، فإذا كانت المعجزات المادية قد انتهت بانتهاء عصرها فسيظل القرآن وإعجازه والتحدي به إلى يوم، ثم ذكر أن السنة النبوية المطهرة تأتي في المرتبة الثانية بعد القرآن الكريم.
تضمنت الندوة كلمة للدكتورة/ أسماء إبراهيم صديق – عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر والمسؤول الإعلامي بالمركز، وأشادت ببرنامج “اقرأ” الصيفي الذي أطلقته وزارة الأوقاف والتعاون مع المنظمة العالمية لخريجي الازهر في نشر الفكر والوعي المستنير، وأوضحت أن السنة النبوية المطهرة هي المصدر الثاني للتشريع وهي المبينة للقرآن الكريم لذا أولاها المسلمون عناية خاصة.
من جوانب العناية به الوقوف على أسرارها البلاغية، بدءًا من الحديث عن بلاغة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسباب هذه البلاغة، موضحةً أن الحديث عن البلاغة النبوية حديث عن أسمى درجات البلاغة الإنسانية؛ لأنه صلى الله عليه وسلم قد أوتي جوامع الكلم فقد زكى الله سبحانه وتعالى منطقه ثم ذكرت أمثلة عديدة من بلاغته وفصاحته صلى الله عليه وسلم من خلال الكتاب المشار إليه. اختتمت الكلمة بدعوة الحاضرين إلى القراءة والاطلاع الدائم وإتقان اللغة العربية لغة القرآن الكريم فبها نفهم القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة فهمًا صحيحًا دون غلو أو تطرف.



