
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، ندوة بعنوان “احذروا خطورة اللسان”.
أكد خلالها الشيخ الحسيني سالمه – مدير عام سابق بالأزهر الشريف وعضو خريجى الأزهر بالغربية، على أن اللِّسانُ يُترجِمُ عمَّا في القَلبِ ويُعبِّرُ عنه، ونُطْقُه له تَأثيرٌ في بقيَّةِ أعضاءِ الجسَدِ، وهذا التأثيرُ يكونُ بالخيرِ إذا كان الكلامُ ممَّا يُنتفعُ به؛ مِن ذِكرٍ للهِ، أو أمرٍ بمعروفٍ أو نهي عن مُنكَرٍ، ويكونُ التأثيرُ بالشَّرِّ إذا كان نطقُه فيه إثمٌ؛ مِن كَذِبٍ ونميمةٍ وغِيبةٍ، فاللِّسانَ تَرجُمانُ القلبِ، وهو المظهِرُ لمكنونِ النَّفسِ؛ مِن صلاحٍ أو فَسادٍ، فبما يَنطِقُ اللِّسانُ يُجازَى الإنسانُ؛ وبهذا يُجمَعُ بين هذا الحَديثِ وبينَ قولِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: “إنَّ في الجسَدِ مُضغةً، إذا صلَحَتْ صلَح الجسَدُ كلُّه، وإذا فسَدَتْ فسَد الجسَدُ كلُّه؛ ألَا وهي القلبُ”؛ فصَلاحُ القلبِ أو فَسادُه يَظهَرُ في مَنطوقِ اللِّسانِ



