
احتفالاً بذكرى ميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم، شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف بالبحيرة، في احتفالية مكتبة مصر العامة بكفر الدوار بالتعاون مع مركز إعلام كفر الدوار وقد حضر الاحتفالية لفيف من القيادات التنفيذية والشعبية وبعض أئمة إدارتي أوقاف كفر الدوار أول وثان وبعض الشخصيات العامة بكفر الدوار.
أوضح خلالها الدكتور عماد حسن مرزوق – أستاذ الدراسات الإسلامية، أن الاحتفال بميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بجريمة كما يصور لنا البعض وإنما هي جرعة إيمانية تعيننا على واقعنا المرير وما نراه من فساد الأخلاق وأن هذه الاحتفالية هي ترجمة لشدة حبنا لرسول الله والذي تزينت الدنيا بأكملها في يوم ميلاده.
فمنة بعثة رسول الله تتزامن مع شعور كل مسلم بحبه لرسول الله وهذه المنة والمحبة ماهي شرط من شروط الإيمان قال تعالى (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّه) وأن محبة المسلم لرسول الله أكثر من نفسه وماله وولده علامة من علامات كمال الإيمان واستشهد فضيلته بالحديث الذي دار بين سيدنا عمر بن الخطاب مع رسول الله ، وأضاف فضيلته عدة أدلة على محبة الصحابه لرسول الله واحتفالهم بشخصه الكريم كما فعلت المرأة التي نذرت أن تضرب بالدف لرسول الله، وما قاله سيدنا زيد بن الدثنة لكفار قريش تعبيراً لهم عن حبه لرسول الله، وأكد فضيلته أن كذلك الجماد كان محبا لرسول الله كما حدث من الجزع الذي كان يخطب عليه رسول الله بل إن الحجر الأصم كان محبا لرسول الله فقد قال صلى الله عليه وسلم (إِنَّي لَأَعْرِفُ حجرًا بِمَكَّةَ ، كانَ يُسَلِّمُ علَىِّ قبلَ أنْ أُبْعَثَ) واختتم فضيلته بأن هذا الحب لرسول أمر طبيعي من كل مسلم فاحتفالنا اليوم ترجمة لحبنا لرسول الله.



