الفروع الداخليةالمنوفية

“خريجي الأزهر” بالمنوفية: الانتماء يقي الإنسان من شر نفسه ويقي المجتمعات من شرور المتطرفين

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنوفية، ندوة تثقيفية دينية بعنوان “الانتماء ودوره في مواجهة التطرف الفكري” بمدرسة عبدالسلام حداد الابتدائية، تحدث به الدكتور عبدالرحمن فوزي فايد – عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر وعضو المنظمة.

أوضح خلالها عضو المنظمة المراد من قول الله تعالى (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ)، وقوله تعالى: (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا) فكل متطرف ليس لديه انتماء لا إلى ذاته ولا إلى دينه ولا إلى وطنه، فلو أنه ينتمي إلى ذاته ما سمح لأحد أن يتلاعب بأفكاره ومبادئه التي نشأ وتربى عليها، ولو أنه ينتمي إلى دينه ما استطاع أحد أن يثير الشكوك بداخله إزاء حكم فقهي أو مسألة عقدية أو أمر أخلاقي، ولو أنه ينتمي إلى وطنه لاستحال على المتطرفين أن يضموه إليهم أو أن يستغلوه في تدمير بلده وتخريب منشآته فالانتماء يقي الإنسان من شر نفسه ويقي المجتمعات من شرور المتطرفين، ويغلق عليهم أبواب الاستقطاب والتجنيد ويحول دون الاستغلال لضرب أمن البلاد ووحدتها.

أوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة، وشيء من الدلجة” فإن جوهر الخطأ الذي مني به المتطرفون هو أخذهم الحق من الجهات أو الأشخاص الذين يهوون ويحبون، واعتبارهم كل ما يصدر عنهم حقًا وعدلًا وكل ما يصدر عن سواهم باطلًا وظلمًا، فقد اعتمدوا في معرفة مقياس الحق من تلك الجهات، وليس العكس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى