
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، لقاء بعنوان “جبر الخواطر” مع الأستاذ الدكتور نزيه عبد المقصود مبروك – عميد كلية الشريعة والقانون السابق.
أشار خلالها إلى أن جبر الخواطر من أعظم ما أمرت به الشريعة الإسلامية الغراء فجَبْرَ الخواطر وتطييب النفوس خُلُقٌ كريم وصفة من صفات المؤمنين، وهو عبادة جليلة أمرَ بها ديننا الإسلامي الحنيف.
أضاف أن ثمرات المداومة على جبر خاطر الناس والأعمال الصالحة تزيد من الإيمان والقرب من الله عزوجل فكل عمل صالح يَزيد الإيمانَ سواء كان صغيرًا أو كبيرًا، قليلًا أو كثيرًا وكل طاعة تجرُّ إلى غيرها، وأن المداومة على الطاعات وقايةٌ من الغفلة التي تَقود إلى الهلاك والخُسران، والنفس إن لم تَشغَلها بالطاعة شغلَتك بالمعصية كما أنها سببٌ لمحبة الله عز وجل، والمداومة على الأعمال الصالحة وجبر خواطر الناس تَقود إلى حسن الخاتمة، لأن مَن مات على شىء بُعث عليه، ومَن داوم على الطاعة اطمأنَّ إليها؛وحسن الخاتمة: وهى أمنيَّة كل مسلم ، والأعمال بالخواتيم، ومَن شبَّ على شيء شاب عليه، ومن شاب على شيء مات عليه، لكن متى وأين وكيف تكون هذه الخاتمة؟



