الغربيةالفروع الداخلية

“الإفتاء والتثقيف الفقهي” .. محاضرة لـ”خريجي الأزهر” بالغربية

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية بالتعاون مع مديرية الأوقاف بالغربية، محاضرة دينية حول “الإفتاء والتثقيف الفقهي” بالمسجد الأحمدي.

تناول خلالها الأستاذ الدكتور سيف قزامل – أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر والعميد الأسبق لكلية الشريعة والقانون بطنطا، رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، شرح معنى كلمة العادة وهي الاستمرار على شيء مقبول للطبع السليم والمعاودة إليه مرة بعد أخرى، وسواء كانت العادة عامة أم خاصة تُجعل حكماً لإثبات حكم شرعي لم ينص على خلافه بخصوصه، ولا تُعتبر إلا إذا كانت سابقة على ورود النص التشريعي، أو كانت حادثة دون أن تتعارض معه، فالعادات التي تشيع في البلاد أو بين أصناف مخصوصة من الناس لا تنشأ عن دواع واحدة وبطريقة واحدة لكن معظم العادات إنما تنشأ عن الحاجة، وتنشأ العادات والأعراف بأمر صاحب السلطان الحاكم أو برغبته وتوجيهه، كعادة حساب الأيام بالتقويم الشمسي، وقد تكون العادات وراثية عن الأسلاف دون أن تدعو إليها حاجة حقيقية.

أوضح أن العادات منها الحسن ومنها القبيح؛ إذ ليس كل ما يعتاده الناس ويتعارفونه ناشئاً عن حاجة صادقة ومصلحة حكيمة يكون الأمر المعتاد وسيلة ميسرة لها، فالعادة لا تسمى عرفاً إلا في الأمور المنبعثة عن تفكير واختيار، وقد عرفه الفقهاء بقولهم: هو ما استقر في النفوس من جهة العقول أما ما يكون ناشئاً عن عوامل طبيعية لا عن تفكير واختيار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى