
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، ندوة توعوية دينية بعنوان “سماحة الإسلام”، بالمدرسة التجريبية بالمنيا.
أوضح خلالها الشيخ عصام حسونه – وكيل منطقة المنيا الأزهرية وعضو المنظمة، أن الإسلام طرح مجموعة من القيم ومكارم الأخلاق في إطار التعامل مع الآخرين، فقال تعالى (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)، فالمسلم يتحسّس آلام الآخرين في السراء والضراء وإذا أُغضب كظم غيظه ولم يخرجه غضبه عن حدود الشرع، ويعفو عمن أساء إليه، وفي مقام آخر يبين القرآن الكريم ضرورة التحلي بهذه الفضائل الأخلاقية ويربيه على تجاوز سيئات الآخرين وعدم التمسك حتى بما هو حقّ له حيث قال تعالى:(وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) فيعتبر الإسلام نقيض العنف والقمع لأنه دين التسامح، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “إنّ الرفق لم يوضع على شيء إلّا زانه ولا نزع عن شيء إلّا شانه”، و«لو كان الرفق خُلقاً يُرى ما كان ممّا خلق الله شيء أحسن منه» ومَن كان رفيقاً في أمره نال ما يريد من الناس.



