الفروع الداخليةالمنيا

“الأشهر الحرم” .. مقطع مرئي لـ”خريجي الأزهر” بالمنيا

نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، مقطعًا مرئيًّا، بعنوان “الأشهر الحرم”، من خلال الصفحة الرسمية “فيسبوك”.

أكدت خلاله الدكتورة فاطمة عنتر – عضو المنظمة، أن الأشهر الحرم وردت في الآية مبهمة ولم تحدد أسماؤها وجاءت السُّنة بذكرها، فعن أبي بكرة – رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في حجة الوداع وقال في خطبته: “إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاَثٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو القَعْدَةِ، وَذُو الحِجَّةِ، وَالمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ، مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى، وَشَعْبَانَ”، وقد قال تعالى: “يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير”، فجمهور العلماء على أن القتال في الأشهر الحرم منسوخ بقوله تعالى: (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم)، وغير ذلك من العمومات التي فيها الأمر بقتالهم مطلقا واستدلوا بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قاتل أهل الطائف في ذي القعدة وهو من الأشهر الحرم، وقال آخرون: لا يجوز ابتداء القتال في الأشهر الحرم وأما استدامته وتكميله إذا كان أوله في غيرها فإنه يجوز. وحملوا قتال النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الطائف على ذلك؛ لأن أول قتالهم في حنين في شوال، وكل هذا في القتال الذي ليس المقصود فيه الدفع، فإذا دهم العدو بلدا للمسلمين وجب على أهلها القتال دفاعا سواء كان في الشهر الحرام أو في غيره.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى