
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، لقاء تحت بعنوان “الأخوة الإنسانية وترسيخ مفاهيم المواطنة”، بحضور الشيخ ممدوح زغلول – مدير إدارة ملوي التعليمية الأزهرية وعضو المنظمة، أ.أحمد نوح – أمين عام فرع المنظمة بالمنيا ووفد كنيسة المطرانية بحضور قداسة الأنبا ديمتريوس – راعي كنيسة المطرانية وديري أبو فانا والبتول، والقس سرجيوس عبدالملاك.
أكد اللقاء على أن التعايش يدلل على أنَّ علاقة المسلمين والمسيحيين تُعد تجسيدًا حقيقيًّا للوحدة والإخاء، وأنَّ هذه الأخوَّة ستظلُّ دائمًا الرباط المتين الذي يَشتدُّ به الوطن في مواجهة الصعاب والتحديات، مستذكراً قول وتشييد فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب -شيخ الأزهر، أنه يوجد في القرآن أديان مختلفة لكن توجد رسائل إلهية تعبر عن الدين الإلهي الواحد، لافتًا أن هناك وحدة تربط نبي الإسلام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، بغيره من الأنبياء، وهى الأخوَّة، مستشهدًا بقول سيدنا النبى صلى الله عليه وسلم: « أنا أولى الناسِ بِعِيسَى ابنِ مريمَ في الدنيا والآخرةِ، ليس بَيْنِى وبينَهُ نَبِيٌّ، والأنْبياءُ أوْلادُ عَلَّاتٍ؛ أُمَّهاتُهُمْ شَتَّى، ودِينُهُمْ واحِدٌ »، حيث أعربوا عن سعادتهم في مشاركة الأخوة الأقباط في أعيادهم، كما يقوم المسلمون بمشاركتهم في اعيادهم أيضاً، مما يؤكد للعالم أجمع أن مصرنا الحبيبة هي أرض السلام والأمان، وأن شعبها نسيج واحد إلي يوم القيامة، وهذا النموذج للتسامح والوحدة متوارث جيلا بعد جيل.



