
شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، وبالتعاون مع حزب حماة الوطن بمكتبة مصر مصر العامة، ندوة توعوية تثقيفية بعنوان “الاتحاد قوة”.
أوضح الشيخ كارم عفيفي – عضو المنظمة، قال الله تعالى في كتابه العزيز “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ”، ولما تفرقنا رأينا الضعف والوهن حتى تداعت الأمم علينا كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، ويحدث ذلك الآن في بلاد العرب والمسلمين في فلسطين والسودان وليبيا وسوريا واليمن والعراق، وغيرها.
كما أشار إلى أن الاتحاد والتعاون مبدأ إسلامي وفطرة إنسانية وقاعدة اجتماعية وأخلاقية لا ينأى عنها إلّا مَن لم يفهم دينه، وإلّا مَن أخذت الأنانية والأثرة بمجامع عقله وقلبه وقاده هواه فأضله وأعماه ينطبق هذا على الفرد والمجتمع وعلى الأسرة وحتى المؤسسات والحكومات والشعوب والدول.
أكد أن الإرادة تصنع المستحيلات، فما بالكم إذا كانت إرادة جماعية فالاتحاد يهزم التخلف والضعف والتبعية ويؤكد على مفهوم العمل المشترك فهو أولى خطوات النجاح ولا تعني القوة في الاتحاد البطش وظلم الآخرين، أو التعاون على الإيذاء، بل هي وسيلة للرقي والبناء وعلو الهمة.



