
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، ندوة توعوية بعنوان: “الاهتمام بالشباب وحمايتهم من الأفكار المتطرفة والهدامة”، بإدارة الشباب والرياضة، بكوم حمادة، تحدث فيها الشيخ محمد عبيد، عضو المنظمة.
أكد عبيد على حرص الإسلام منذ اللحظة الأولى على الاهتمام بالشباب والعناية بهم، لوحظ ذلك في كثير من المواقف، فأول من آمن من الصبيان: علي بن أبي طالب.
وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجالس الشباب، وأعطاهم ولاية الجيوش، مثل: أسامة بن زيد، فقد ولاه النبي ﷺ على الجيش الذي كان يرابط خارج المدينة، وأوصى النبي ﷺ عند موته بإنفاذ جيش أسامة، وكان من الجنود الذين في هذا الجيش: عمر بن الخطاب، وبعض الصحابة، وكان عُمْر أسامة آنذاك سبع عشرة سنة، متسائلًا: أين شباب الأمة اليوم من هذه الصفات؟!
وأضاف أن الرسول صلى الله عليه وسلم استخلف عبد الله بن رواحة على المدينة في غزوة بدر، وبعثه النبي عليه السلام سرية من ثلاثين راكبا، إلى أسير بن رزام اليهودي بخيبر، فقتله، وكان أحد قادة غزوة أو سرية مؤتة، فلما قتل زيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، كره ابن رواحة الإقدام، فقال:
أقسمت يا نفس لتنزلنه
طائعة أو لا لتكرهنه
فطالما قد كنت مطمئنة
ما لي أراك تكرهين الجنة
وشدد على أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يلتزم مع الشباب الحلم واليسر والسماحة، ويقول معلما لنا جميعا: “يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا”، فهيا بنا نقيم علاقة قوية مع الشباب، تحت مظلة الأسرة القوية بأخلاقها، والمسجد الذي يقوم بدوره في إصلاح المجتمع، والمعلم الذي يكون قدوة لأبنائه، وكل فرد في مجاله وعمله.



