الفروع الداخليةالمنيا

“خريجي الأزهر” بالمنيا تشارك في الاحتفال بالمولد النبوي بالتعاون مع الأوقاف والثقافة

شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، بالتعاون مع مديرية الأوقاف، ومديرية الثقافة، حيث أقيم الاحتفال بمقر الثقافة بالمنيا.

وقال الشيخ جمال عبدالحميد، عضو فرع المنظمة بالمنيا: إن المنهج الذي جمع الرسولَ الكريم صلى الله عليه وسلم، وصاحبَه الصديق، كان معرفةَ الحق، وسلوك طريقه، فأصبح ”غار ثور“ مدرسة تعلم الصبر وترشد إلى السعادة، بدواء: ”لا تحزن“، وتُنبىء عن عز الدنيا ورفعة الدين، بعقيدة ”إن الله معنا“، هو حافظنا، وهو ناصرنا، وعليه التكلان.

وأوضح أن هناك دروسًا أخرى للاحتفال بالمولد النبوي، منها: الدفاع عن الحق، ونصرة المظلوم، ويا ليت المسلمين يعرفون هذه الدروس، ويعملون بها، وتتحد كلمتهم حولها، وبهذا نحقق الاستفادة من دروس ذكرى المولد النبوي الشريف، والاحتفاء به في كل مكان، بما يناسب الحال والمقام الكبير والكريم.

وبين حكم الاحتفال بالمولد النبوي بالأمسيات الدينية، مؤكدًا أن الاحتفال بِمولدِ النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم مِن أفضل الأعمال، وأعظم القربات؛ لأنه تعبير عن الفرح والحب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، الذي هو أصل من أصول الإيمان.

وأوضح أن البدعة المنهي عنها، هي: ما أُحدِثَ مما يخالف كتابًا أو سنة أو أثرًا أو إجماعًا؛ فهذه بدعة الضلالة، وادِّعاء أن أحدًا من الصحابة لم يحتفل بمولد النبي الكريم صلى الله عليه وآله ليس بصحيح أيضًا؛ لما ورد في السنة النبوية من احتفال الصحابة الكرام بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، مع إقراره لذلك، وإِذْنه فيه؛ فعن بُرَيدة الأسلمي رضي الله عنه قال: خرج رسول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في بعض مغازيه، فلمَّا انصرف، جاءت جاريةٌ سوداء، فقالت: يا رسول الله، إنِّي كنت نذَرتُ إن رَدَّكَ اللهُ سَالِمًا أَن أَضرِبَ بينَ يَدَيكَ بالدُّفِّ وأَتَغَنَّى، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «إن كُنتِ نَذَرتِ فاضرِبِي، وإلَّا فلا».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى