
احتفل فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، وبيت العائلة المصرية بالأقصر، بالمولد النبوي الشريف، بمسجد العارف بالله حسين خليل.
وقال الشيخ حمدي ذكي، واعظ بمنطقة الأقصر الأزهرية في كلمته: إن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف حب وفرح بالمصطفي صلى الله عليه وسلم، (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون)، وإن هذا الجمع مجتمع على حبه، وأنه مهما نتحدث عن شمائل المصطفى صلى الله عليه وسلم، فلن نوفي حقه.
وأشار إلى أن حب النبي صلى الله عليه وسلم فرض على المسلمين، وله علامات، أجاب عنها الإمام علي عندما سئل عن حب النبي فقال: كان والله أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وأبنائنا وأمهاتنا ومن الماء البارد على الظمأ.
وأضاف، يعتبر حب المصطفي من علامات اتباع سنته، كذلك من علامات حبه تطبيق سنته والتخلق بأخلاقه صلى الله عليه وسلم.
ورد علي منكري الاحتفال بمولده الشريف صلى الله عليه وسلم، وأن حجتهم أن النبي لم يحتفل، وكذلك الصحابة والتابعون، مؤكدًا أن المنع أو الاعتراض دائما يكون بالحجة والدليل، فإن المصطفى صلى الله عليه وسلم أول من احتفل بميلاده، فكان يصوم يوم الاثنين، وعندما سئل عن سبب صيامه قال: هذا يوم ولدت فيه.
وأشار إلى أن عدم احتفال الصحابة ليس دليلا على ترك الاحتفال، فنحن نجتمع لنتحدث عن صفات المصطفى، ونكثر من الصلاة عليه.
وأضاف الشيخ محمد حسين الرملي، نائب رئيس فرع المنظمة بالأقصر، أن الاحتفال بمولد المصطفى ليس يوما أو شهرًا، وإنما الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم يكون طوال العام، قال تعالى: (وذكرهم بأيام الله)، وإن أيام الله كثيرة، منها يوم الجمعة، وليلة الإسراء، وليلة القدر، وكلها مرتبطة بمولد المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولولا ميلاد النبي لما وجد الاحتفال بهذه الليالى.
وأكد أن القرآن الكريم احتفل بمولد سيدنا موسى وعيسى عليهما السلام، وكذلك احتفل القرآن الكريم بالسيدة مريم، ولها سورة باسمها، فإذا كان الاحتفال بسيدنا موسى وعيسى والاحتفال بعاشوراء الذي أنقذ الله فيها موسى عليه السلام، أليس من الأولى أن نحتفل بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.



