
أقام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالوادي الجديد، احتفالًا بالمولد النبوي الشريف، بمسجد زمزم، بالمعصرة، تحدث خلال الحفل: الشيخ محمد الزهري، عضو المنظمة، والشيخ عبدو عبد الحكيم حجاج، مدير إدارة أوقاف المعصرة، وأكدا خلال كلماتهما على أن الاحتفال بذكرى مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم مِن أفضل الأعمال، وأعظم القربات، وأجلِّ الطاعات، لما فيه مِن التعبير عن الحب والفرح بمولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الذي هو أصلٌ مِن أصول الإيمان.
واستشهد المحاضران بحديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» [أخرجه الشيخان].
قال الحافظ ابن رجب في “فتح الباري”: محبَّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم مِن أصول الإيمان، وهي مقارِنة لمحبة الله عز وجل، فقد قرنها اللهُ بها.



