الفروع الداخلية

فروع “خريجي الأزهر” بالمحافظات تشارك مؤسسات الدولة والأهالي الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

عقدت فروع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمحافظات، عدة فعاليات خلال شهر ربيع الأول، بالتعاون مع المؤسسات المختلفة، احتفالًا بذكرى المولد الشريف، حيث عقدت بالتعاون مع مديرية أوقاف مطروح، ندوة دينية تثقيفية بعنوان: “مظاهر من رحمة النبي وإنسانيته”، بمسجد القرية الحمراء، بمدينة الحمام، تحدث بها الشيخ عاصم حماد، عضو المنظمة، مشددًا على ضرورة الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في معاملاته، خاصة مع الضعفاء، وأمره بحُسن مُعاملتهم، وأوصى بهم وبأداء حُقوقهم.
وأشار كذلك إلى مواقف النبي مع أصحابه وأعدائه، وكيف كانت رحمته تسع الجميع، موضحًا كيف حزنت الجمادات على فراقه صلى الله عليه وسلم، كذلك رحمة النبي صلى الله عليه وسلم التي شملت الأطفال، حيث إنه كان يُصلّي بالناس جماعةً ويسمع بكاءَ طفلٍ، فيسرع في الصلاة ويخفّف منها.

كما عقد فرع مطروح أيضا، بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي بالمحافظة، ندوة توعوية دينية بعنوان: “التربية الإيجابية في ضوء الهدي النبوي”، وذلك للعاملين بالمديرية.
وقال الدكتور صابر الشرقاوي عضو المنظمة، مدير إدراة شئون القرآن، إن المتتبع لسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه الشريف، يجد جانباً مهما من جوانب الاقتداء به، ألا وهو أساليبه في تربية الأطفال، فقد رباهم الرسول بتوجيهاته القولية والفعلية تربية قيمة، ثم وجه الوالدين والمربين إلى تربيتهم التربية الرشيدة السديدة، التي تحفظ على الأسرة والمجتمع والأمة دينها وأخلاقها.

كما أقام فرع المنظمة بالغربية أمسية دينية، بمسجد قرية مجول، بمركز سمنود، بمحافظة الغربية.

تحدث في الأمسية الشيخ محمد عويس، والشيخ محمد نبيل أبو الخير، وقدم لها الشيخ حامد الضويني.

وأكد المتحدثون أن قدوم شهر ربيع، درة الشهور، يجدد ذكرى ميلاد المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهي نقطة تحول للإنسانية جمعاء، فقد أضاء الدنيا بأسرها بضياء الدعوة المحمدية، وانطلق من المدينة المنورة أعظم دولة قامت علي العدل والإخاء والمساواة وحقوق الإنسان.

كما شارك فرع الغربية، في احتفالية دينية بمسجد الرضا والنور، بقرية دفرة، حاضر فيها الدكتور سيف رجب قزامل، رئيس فرع المنظمة بالغربية، مؤكدًا أن الاحتفال برسول الله يكون بالتخلق بأخلاقه وقراءة القرآن الكريم، وتحسين علاقتنا بأولادنا وزوجاتنا وجيراننا، وأن نقتدي به في شتى مناحي الحياة، موضحًا أن الاحتفاء بذكرى مولده يأتي بأعمال الخير، والتزام أخلاقه في كافة معاملاتنا.
كما شارك فرع الغربية أيضا في احتفالية إدارة أوقاف السنطة، وذلك بقرية كفر الشيخ مفتاح، حيث حاضر في الفعالية الدكتور حسن عيد، مدرس الفقه المقارن بشريعة طنطا، عضو المنظمة، وأكد أن الاحتفاء بذكرى مولده صلى الله عليه وسلم يكون بالتأسي بأعمال الخير، وأنه ينبغي أن نحتفل بسيدنا رسول الله بأن نتخلق بأخلاقه، وأن نكون أكثر رحمة بالضعفاء والمساكين والأيتام والأرامل وأصحاب الحاجة والفقراء، أسوة برسول الله صلى الله عليه وسلم.

كما احتفل فرع المنظمة بالبحر الأحمر، بالمولد النبوي الشريف، بحضور الشيخ أحمد زرد، مدير عام وعظ منطقة البحر الأحمر سابقًا، عضو المنظمة، والشيخ جاب الله عليان، عضو الفرع، ولفيف من علماء الازهر الشريف.
وأكد الشيخ أحمد زرد، أن ذكرى مولد الرسول الكريم تدعو إلى التدبر والتفكر في سنته الشريفة، والسعي للالتزام بها، مشددًا على أهمية توصيل سنته الكريمة ونشرها وسط شبابنا وبناتنا، وتربيتهم تربية إسلامية، والحض على تعلقهم بالمساجد.

وفي إطار الاحتفالات، بث فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ببني سويف، تسجيلًا مرئيًا بعنوان: “مكانة الرسول في القرآن الكريم”، للشيخ محمد وجيه حسن أبو صالح، مدير عام منطقة بني سويف، عضو الفرع، أكد فيه أن حب رسولنا الكريم دليل على قوة الإيمان، والسير على نهجه، موضحًا أن معيار دخول الجنة هو لمن اتبع الرسول الكريم، ومن لا يتبعه يخرج منها.
وأشار إلى أن التقصير في الواجبات الدينية يؤثر على فتح أبواب المغفرة ودخول الجنة.

كما احتفل فرع المنيا بالمولد السريف، بعقد ندوة توعوية دينية بعنوان: “مكارم أخلاق النبي الكريم”، وذلك ضمن فعاليات المبادرة الرئاسية، “بداية جديدة لبناء الإنسان”، وفي إطار دور الأزهر لنشر الفكر الوسطي المستنير، وخطة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، تحدث فيها الشيخ محمد سعد، عضو الفرع، مؤكدًا أن دين الإسلام هو دين الرحمة، وسيدنا محمد هو نبي الرحمة، وسيد الرحماء وإمامهم، أرسله ربه رحمة للعالمين، وقد شملت رحمة نبينا الإنس والجن، البشر والحجر، الحيوان والجماد، حيث تزرع فينا السيرة النبوية الأخلاق الفاضلة الحميدة، التي تؤدي إلى استقرار المجتمع، وهي من الأمور الرئيسة التي لا ينبغي التنازل عنها، كما ينبغي التعامل بالحق مع جميع الناس حتى مع الأعداء.
وبين أهمية الأخذ بمشورة الآخرين وخاصة القائد، لأن القائد يلم بالكثير من الأمور التي قد تخفى على الناس، وأكد على ضرورة غرس محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قلوبنا؛ لأنها تذكر جميع التفاصيل والمحن التي مر بها الرسول العظيم حتى يوصل إلينا رسالة الإسلام بالشكل السهل الميسر على الناس.
وأوضح أن السيرة النبوية تحثنا على التعاون بين الناس، لأنها من الأمور الأساسية حتى تحقق هدف الأمة، حيث تعتبر مقصدًا عظيمًا من مقاصد الإنسان في حياته، ولهذا جعل الله الزكاة أحد أركان الإسلام الأساسية التي تحث على التعاون بين الناس بعضها البعض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى