الفروع الداخليةدمياط

“خريجي الأزهر” بدمياط تنظم فعاليات لترسيخ القيم الأخلاقية والانتماء الوطني

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بدمياط، عدة فعاليات، لترسيخ القيم الأخلاقية، والالتزام بأخلاقيات التعايش السلمي، والحفاظ على النفس، وعلى مقدرات الدولة المصرية، وذلك في إطار الخطة التي تتبناها المنظمة لرفع ثقافة المواطن المصري، وترسيخ قيم الانتماء وحب الوطن.

حيث نظم الفرع ندوة توعوية تثقيفية، بمنطقة دمياط الأزهرية، بعنوان: “غرس حب الوطن والانتماء لدى الأجيال الجديدة”، تحدث فيها الدكتور أحمد علام، عضو المنظمة، مؤكدًا أن الانتماء للوطن هو مؤشر لقوة الشعوب وتماسُكها، والقاعدة التي يرتكز عليها بناء وتنمية المجتمعات، وهناك عوامل تؤثر على الانتماء، من أهمها: التربية بمفهومها الواسع؛ حيث هي مصدر أساسي في النمو الفكري والشخصي، والاجتماعي والسياسي، والروحي والبدني.

وشدد على أن حب الوطن والانتماء إليه من أُسس الدين، وكمال العقيدة، ولوازم الشريعة، ولا يبتعد ذلك عن تعاليم الإسلام، فلا بد أن يتحول هذا الحب والانتماء والوعي بالمواطنة إلى انفعالٍ وعاطفة، وأن يصبح قيمة وطنية تتمثَّل في السلوك السليم، وليكن الانتماء من دوافع الإنتاج والتقدم والابتكار والإبداع، فقد بدأت الاختراعات والإبداعات في العصر الحديث، عندما زاد الوعي بالانتماء للأوطان.

كما عقد الفرع ندوة توعوية تثقيفية، بعنوان: “الهجرة غير الشرعية وحرمة قتل النفس”، وذلك بالتزامن مع مشاركة المنظمة في الحملة الرئاسية “بداية جديدة”، تحدث فيها الشيخ وسيم عبدالحكم الفيومي، عضو المنظمة، مشيرًا إلى أن الهجرة غير الشرعية لا يبررها الفقر، فقد يتعرض من يقوم بذلك للضياع في البحر، أو في الصحراء، وقد يهلكون أو يعتقلون، والله تعالى يقول: “وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ”، ويقول تعالى: “وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا”، فصاحب هذه الهجرة معرض للهلاك أو الاعتقال والإذلال، ولهذا فإنها لا تجوز.

كما أقام الفرع بمقره، ندوة دينية توعوية حول: “حرمة قتل النفس”، تحدثت فيها الواعظة أسماء أحمد عوض، عضو المنظمة، مؤكدة أن الإسلام بلغ في الحفاظ على النفس مبلغًا عظيمًا؛ حتى إنه من شدة حفاظه عليها لم يجعل الحق لصاحبها في إتلافها؛ بل توعَّد فاعلَ ذلك العذابَ الأليم، ومن الأحاديث التي وردت في هذا الشأن، قَول النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: (الَّذِي يَخْنُقُ نَفْسَهُ يَخْنُقُهَا فِي النَّارِ، وَالَّذِي يَطْعُنُهَا يَطْعُنُهَا فِي النَّارِ)، من هذا يتبين أن الإنسان لا يملِك روحه التي بين جنبيه، فهي ملكٌ لخالقه، وهي من شأنِه وحدَه جل في علاه، فلقد حفظ الإسلام كيانَ الإنسان من عبث الآخرين، ومن عبث نفسه أيضًا.

كما نظم الفرع ندوة دينية تثقيفية، بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدمياط الجديدة، بمشاركة الدكتور أسامة العبد، رئيس جامعة الأزهر السابق، عضو المنظمة، والدكتور إسماعيل عبدالرحمن، رئيس فرع المنظمة بدمياط، بعنوان “موقف الإسلام من التطرف والإرهاب”، تم التأكيد فيها على أن الإسلام حرم التطرف والغلو في الدين، لأنه صد عن سبيل الله، بما يسببه من تشويه وتنفير، بل هو جور على حقوق الإنسان، حيث شرع الإسلام من العبادات ما يزكي نفس الفرد، ويرقى بها، وما ينهض بالجماعة كلها ويقيمها على أساس من الأخوة والتكافل، فأركان الإسلام عبادات لا تعزل الإنسان عن الحياة، ولا عن المجتمع، بل تزيده ارتباطا به شعوريًا وعمليًا، ومن هنا تعتبر الأرض كلها محرابًا للمؤمن، والعمل فيها عبادة وجهادًا، إذا التزم بحدود الله.

وعقد الفرع أيضا ندوة توعوية تثقيفية، بعنوان: “بأخلاقنا نرتقي”، بمعهد فتيات دمياط الابتدائي، تحدثت فيها الواعظة أسماء أحمد عوض، عضو المنظمة، مؤكدة أن الخُلق هو أبرز ما يراه الناسُ، ويُدركونه من سائر أعمال الإسلام؛ فالناس لا يرون عقيدةَ الشخص؛ لأن محلَّها القلبُ، كما لا يرون كلَّ عباداته، لكنهم يرَوْن أخلاقه، ويتعاملون معه من خلالها؛ لذا فإنهم سيُقيِّمون دِينَه بِناءً على تعامله، فيحكُمون على صحتِه من عدمه عن طريق خُلقه وسلوكه، لا عن طريق دعواه وقوله، وقد حدَّثَنا التاريخ أن الشرق الأقصى ممثَّلاً اليوم في إندونيسيا والملايو والفلبين وماليزيا، لم يعتنقْ أهلُها الإسلام بفصاحة الدعاة، ولا بسيف الغزاة، بل بأخلاقِ التجَّار وسلوكِهم.

وخلال ندوة توعوية تثقيفية، بعنوان: “مخاطر التكنولوجيا”، قال الشيخ وسيم عبد الحكم الفيومي، عضو المنظمة: إن الإسلام لم يعارض التكنولوجيا الحديثة، وإنما نهى عن كل ما يفضي إلى الرذيلة، ويجلب الفتنة، ويدمر الأخلاق، والأجهزة التي أنتجت حديثًا كجهاز التقاط القنوات الفضائية، والهاتف المحمول، والإنترنت وغيرها، مما امتلأت به ساحة العصر، لم ينه الإسلام عن استخدام ما كان منها يجلب للمرء نفعًا في دينه أو دنياه.

كما شارك الفرع في الحملة التي تنظمها وزارة الري والموارد المائية، بعنوان: “على القد”، حيث عقد بالتعاون مع مديرية الأوقاف بدمياط، ندوة توعوية تثقيفية بعنوان: “ترشيد المياه في الإسلام”، تحدث فيها الدكتور إسماعيل عبدالرحمن، رئيس الفرع، والشيخ هشام لبيب، عضو المنظمة، مؤكدين أن الإسلام حثنا على الحفاظ على البيئة المائية، وحمايتها من التلوث، وحمايتها من كل ما يغير طبيعتها لتصبح صالحة للاستخدام دائمًا، وأكد لنا الإسلام أن أي فساد في بيئة الماء، والبيئة بشكل عام، ما هو إلا من دخل البشر السيئين، الذين أفسدوا في البيئة، وأخلوا بتوازنها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Metode pembayaran situs toto dan penarikannya juga terbilang cepat dan aman.

sekolahtoto