الفروع الداخليةمطروح

عضو “خريجي الأزهر”: اقتضت حكمة الله تفضيل بعض الشهور

ألقى الشيخ محمد عبيد، عضو المنظمة، ندوة عن الدروس والعبر المستقاة من رحلة الإسراء والمعراج، في الوحدة المحلية بكفر بولين، موضحًا أن حكمة الله اقتضت أن يفضل بعض الشهور على بعض، فجعل خيرها الأشهر الحرم، مصداقا لقول الله عز وجل : (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ).
معنى ذلك: أنه يحرم فيها القتال، والشحناء، وقطعية الأرحام.

وبين أن الأشهر الحرم كما بينها الرسول صلى الله عليه وسلم: ثلاث متواليات، ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، وواحد فرد، وهو شهر رجب، ذاك الشهر الذي جعله الله موعدًا لحادثة الإسراء والمعراج، فقال تعالى في سورة الإسراء: (سبحان الذي أسري بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى).

وأوضح أن للإسراء والمعراج أسباب: أولها، التسرية والتفريج عن قلب النبي صلى الله عليه وسلم في هذا العام، الذي لقب بعام الحزن، لوفاة أبي طالب عم الرسول صلى الله عليه وسلم، وزوجته السيدة خديجة رضي الله عنها، وفي هذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ما نالت قريش شيئا أكرهه حتى مات أبو طالب، وقد أنزل الله قرآنا في هذا، حيث قال تعالى: (وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ۚ وَجَاءَكَ فِي هَٰذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِين).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى