
شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، في الاحتفال الذي أقيم بدير أبو حنس، بكوم مارايا، حيث كان في الاستقبال: الأنبا ديمتريوس، راعي كنيسة المطرانية، ورئيس دير آفا فانا والبتول، وتحدث الشيخ محسن عبدالغني، مدير إدراة ملوي، عضو المنظمة، مؤكدًا عمق العلاقة بين المسلمين والمسيحيين، حيث يعد تجسيدًا حقيقيًّا للوحدة والإخاء، وأنَّ هذه الأخوَّة ستظلُّ دائمًا الرباط المتين الذي يَشتدُّ به الوطن في مواجهة الصعاب والتحديات، شاء من شاء، وأبى من أبى.
وأشار إلى أن هذا التعايش على أرض الواقع يُدلٌل على أن شعب مصر يد واحدة، ونسيج واحد إلى يوم القيامة، وليس بجديد على شعب مصر، وإنما من قديم الأزمان له طبع خاص، لا فرق بين هذا وذاك.



