
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالوادي الجديد، عبر صفحته الرسمية، مقالًا بعنوان: “عمرة في رمضان كحجة معي”، بقلم إيمان رفاعي صالح، عضو الفرع، الوكيل الشرعي لمعهد أسمنت، جاء فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “عمرة في رمضان تعدل حجة معي”، وهذا من فضل الله تعالى ونِعَمه على عباده، فقد صارتِ العمرة بِمنـزلة الحجّ في الثَّواب بانضِمام رمضان إليها، وهذا يدل على أنّ ثواب العمل يزيد بزيادة شَرَف الوقت، كما يزيد بِحضور القلب وخُلُوص القصد، والله تعالى مُنعم مُتَفَضِّل، يتفضل بما يشاء على مَن يشاء فيما يشاء، لا مُعَقِّب لحكمه، ولا راد لفضله.
وأشارت إلى أن العمرة تحصل بأداء مناسكها، ولو لم يَمكث المعتمِر بعدها في مكة، ولكن بقاء الإنسان بجوار بيت الله الحرام في هذه الأيام المُبَاركة له أثرٌ كبيرٌ في نشاط المسلم وعبادته وإقباله على الله تعالى، معرضا عن الدنيا بقلبه وقالبه، حافظا لوقته، يسهل عليه فعل الطاعة منَ الصلاة والصدقة والذكر وتلاوة القرآن، وقد جاء في فضل الصلاة في المسجد الحرام حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ النبي صَلَّى الله عليه وسَلَّم قال: “صلاةٌ في مسجدي هذا خيرٌ من ألف صلاة إلاَّ المسجد الحرام”.



