
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالوادي الجديد، ندوة بعنوان: “الشعور بالفقراء والمساكين”، ألقاها الشيخ محمد صبر محمود، عضو الفرع، وذلك بمسجد الشلالية، بقرية أسمنت، مشيرًا إلى أن الله لا يشرع شيئا إلا لحكمة، سواء علمها الناس أم خفيت عليهم، أم علموا بعضهما وخفي عليهم بعضها، فلله الحكمة البالغة التي لا تدركها الأفهام، ولا تبلغها العقول.
وأضاف أن الله قد ذكر الحكمة من مشروعية الصيام وفرضِه علينا، في قوله : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )، وقد ذكر بعض أهل العلم: أن من جملة مسائل التقوى التي يحض عليها الصيام: أن يشعر الغني بحال الفقير، وكيف أنه يعاني الجوع والحاجة، فيدعوه ذلك إلى الإحسان إليه، ودفع حاجة أخيه، وهذا من جملة التقوى.



