
شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، في الاحتفال السنوي بذكرى انتصار العاشر من رمضان، بقصر ثقافة كفر الدوار، حيث تحدث بالحفل الشيخ أشرف عبد الحفيظ، عضو المنظمة، مشيرًا إلى أن نصر العاشر من رمضان، السادس من أكتوبر، كان بتوفيق الله لقواتنا المسلحة في تتويج بلادنا بتاج النصر، حيث حققوا نصرًا عظيمًا، وأثبتوا للعالم كله أنه لا تهاون مع المعتدي، مهما كان اسمه أو رسمه.
وأضاف، أننا في ذكرى هذا النصر العظيم، لن ننسى أبداً دماء الشهداء، التي حفرت على جدار التاريخ مجد بلادنا ووطننا، تحقيقا لعزة البلاد، وكرامة العباد، ولا شك أن من أقل حقوق هؤلاء الشهداء علينا جميعا تخليد أسمائهم، وذكراهم، وبطولاتهم، ليس في سجلات التاريخ فحسب، بل في كل قلب، وعلى كل لسان، ليس من قبيل سرد البطولات التي قاموا بها فحسب، بل من أجل أن يكونوا نموذجا للاقتداء بهم، وحافزا للأجيال بعدهم على التضحية من أجل الوطن، ورفعته، وتقدمه.
واستعرض الشيخ محمد عبد العظيم، مدير إدارة كفر الدوار، أول مقارنة بين غزوة بدر، وحرب العاشر من رمضان، من حيث الأسباب، مروراً بالأحداث، ثم النتائج، مضيفًا أن الإسلام أمرنا بحب الوطن والدفاع عنه ضد المعتدين، وجعل الموت في سبيل ذلك شهادة.



