
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بسوهاج، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مقالًا بعنوان: “سيناء أرض التجلي وميدان البطولة”، للدكتور عصمت أحمد رضوان، وكيل كلية اللغة العربية بجرجا، عضو فرع المنظمة بسوهاج، أكد فيه أن شبه جزيرة سيناء تعد البقعة الأغلى على قلب كل مصري، وفي وجدان كل مسلم وعربي، فهي الأرض التي تجلى الله عز وجل عليها، دون جميع بقاع الأرض، وهي ميدان البطولات، ومسرح الانتصارات، وهي بوابة مصر الشرقية، وبؤرة اتصالها بالعالم الخارجي.
وأشار إلى أن سيناء تمثّل الجزء الآسيوي من جمهورية مصر العربية، وتشغل مساحتها ستة بالمائة من مساحة مصر، وتنقسم إدارياً إلى محافظتين: هما شمال سيناء، وجنوب سيناء، وتضمّ سيناء العديد من المناطق ذات الأهمية التاريخية، كجبل موسى، وجبل القديسة كاترين، ودير القديسة كاترين الذي يضمّ آلاف المخطوطات الأثرية.
وأضاف أن سيناء لها عمق تاريخي ضارب في جذور التاريخ، كما تدل على ذلك الآثار المكتشفة فيها؛ فقد تمّ اكتشاف حصنٍ أنشأه الملك سيتي الأول في منطقة قطية في العصرالفرعوني، وفي العصور اليونانية والرومانية استمرّت سيناء في لعبِ دورٍ مهم في العلاقات التجارية مع المدن القريبة، وأشهرها مدينة البتراء الأردنية، التي كانت مركزاً للحضارة النبطية، ثم كان أن دخل الإسلام إلى مصر عبر شبه جزيرة سيناء، وتشجّعت بعض القبائل البدويّة العربية على النزوح والاستقرار في سيناء، مما أدى إلى انتشار الإسلام بين سكّانها مع مرور الزمن.



