
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بدمياط، ندوة دينية تثقيفية بعنوان: “علم الحديث النبوي وتطبيقه في الحياة النبوية”، حاضر فيها الدكتور محمد نصر اللبان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية الأسبق، عضو المنظمة، وذلك بمقر المنظمة، بالمنطقة الأزهرية بدمياط، موضحًا أن من أراد أن يتصدّى للسُّنّة النبوية، ويتعامل مع أحاديث النبي ﷺ، لا بد أن ينطلق من معرفة منزلة ومكانة صاحب السُّنّة، وهو رسولنا الكريم، أفضل الخلق على الإطلاق، الذي اختاره الله عز وجل ليكون خير الرسل، قال الله تعالى: ﴿ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله﴾.
وأشار إلى أن الأدلة القرآنية الكثيرة والمتعددة تثبت أن النبي ﷺ هو خير الخلق على الإطلاق، وخير الأنبياء والمرسلين، وأشار أن من ضوابط التعامل مع السُّنّة النبوية: معرفة مكانة السُّنّة في الإسلام، وتأتي من أن المسلم لا يقوم إلا على القرآن الكريم والسُّنّة النبوية، فمصدر الأحكام العملية للمسلمين هو القرآن الكريم أولًا، والسُّنّة النبوية ثانيًا.
وأكد أن القرآن الكريم، هو الأصل المُبَيِّن، والسُّنّة النبوية هي الفرع المُبَيِّن عنه، وكلاهما وحيٌ من الله عز وجل، وقد أمرنا سبحانه باتباع النبي ﷺ، ونهانا عن مخالفته، قال تعالى: ﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله﴾، وقال: ﴿ومن يعص الله ورسوله ويتعدّ حدوده يدخله نارًا خالدًا فيها﴾، مضيفًا أن السُّنّة مُبَيِّنَة للقرآن، ولا تعارض بين الأصل (القرآن)، والفرع (السُّنّة)، فلا يوجد في السُّنّة الصحيحة ما يُعارض آية من كتاب الله عز وجل، وقد ذكر فضيلته العديد من الأمثلة على ذلك.



