
ألقى الشيخ زكريا فرحات، عضو المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، وإمام المسجد الكبير بالبشندي بالوادي الجديد، كلمة المنظمة، خلال الاحتفال بذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك في حضور قيادات شعبية وتنفيذية.
وأكد أن رحمة الرسول الكريم بالصغار تتجلى في مواقف إنسانية متعددة، منها: تقبيله لأحفاده الحسن والحسين عليهما السلام، وتخفيفه للصلاة رحمةً بالأم حين يسمع بكاء طفلها، وزيارته لغلام مريض ومواساته، وملاعبته لطفل فقد طائره الصغير «النُغَير»، فضلاً عن إكرامه الصغار بالهدايا وملاطفتهم، مما أكسبه محبتهم وثقتهم، وشجعهم على تقبل النصح.
وأشار إلى موقف النبي صلى الله عليه وسلم مع الأقرع بن حابس حين قال له: إن له عشرة من الأبناء ولم يُقبّل واحداً منهم، فرد عليه النبي بقوله: «من لا يرحم لا يُرحم»، ليجعل الرحمة قاعدة تربوية خالدة، تربي الأجيال على الرفق والإنسانية.



