
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ببنين، ندوة بعنوان: “الوسطية في الإسلام”، وذلك بمدينة طاكبوتا، حاضر فيها الداعية شيتو سميع كولاولي، عضو الفرع، مشيرًا إلى أن الوسطية في القرآن الكريم تعني العدل والتوسط بين الإفراط والتفريط، وهي الالتزام بمنهج العدل الحق الذي هو وسط بين الغلو والتفريط.
وأوضح أن الدين كله وسط، فهو منهج متوازن، ودستور عادل لا إفراط ولا تفريط فيه، فتكمن الوسطية في الإيمان بالأنبياء والمرسلين، وفي العبادة دون غلو وتشدد، وفي أماكن العبادات، فالأرض كلها مسجد طهور، كذلك الوسطية في المعاملات سواء كانت عقوداً مالية أو أحكاماً أو قضايا، والوسطية في المعاملة مع غير المسلمين، فلا ظلم ولا إكراه، والوسطية في الإنفاق دون إسراف ولا تبذير .



