
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمالي، محاضرة بعنوان: “الفتاوى الشاذة وآثارها على الفرد والمجتمع”، بساحة مسجد التوحيد، بحي كالابا كورا، بالعاصمة باماكو، حاضرت فيها مريم كوليبالي، عضو الفرع، مشيرة إلى أن بعض الدعاة يصدرون فتاوى تخالف السنة والواقع، مما يستوجب إدراك الجوانب الزمانية والمكانية قبل إصدار أي فتوى.
كما أوضحت أسباب الشذوذ في الفتوى، ومنها القدرة العلمية، وما يتعلق بشخصية المفتي، وأخرى ظرفية أو حالية.
وطالبت بالالتزام بمنهج الوسطية والاعتدال كما يقره الأزهر الشريف، لتفادي الفتنة، مع الحث على عدم التسرع في إصدار الأحكام الدينية، وعدم إصدار الفتاوى عبر القنوات الفضائية أو الهاتف.



