
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمالي، محاضرة بعنوان: «ريادة الأزهر الشريف في مواجهة دعوات الفرقة وتحقيق التماسك المجتمعي»، وذلك بمدرسة العلوم الشرعية، بالعاصمة باماكو، وذلك في إطار جهود الفرع لتعزيز الوعي بدور المؤسسات الدينية الوسطية، في ترسيخ السلم المجتمعي، ونبذ الانقسام.
وأوضح آدم سانوغو، عضو فرع المنظمة بمالي، الدور الريادي للأزهر الشريف عبر العصور، في تحقيق التلاحم المجتمعي محليًّا ودوليًّا، مؤكدًا أن الأزهر كان ولا يزال مكانًا للعبادة، ومعهدًا للتعليم، ودارًا للقضاء، وبيتًا لاستقبال السفراء، ما جعله أحد أهم المراكز الثقافية التنويرية الجامعة لكل الأطياف، والحاضنة لوحدة الأمة.
وأضاف، إن الأزهر أسهم إسهامًا فاعلًا في نهضة العديد من البلدان، ولا يزال حتى اليوم منبعًا ومصدرًا مرجعيًّا للدول، خاصة الإسلامية، في معالجة القضايا الدينية.
وأشار إلى أن الأزهر الشريف، في ظل قيادة فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، يعمل على ترسيخ مبدأ العيش المشترك، والدعوة إلى عولمة أخلاقية، تُفضي إلى سلام حقيقي وعادل، بعيدًا عن الأحقاد والمنازعات، والمعايير المزدوجة.



