
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بمحافظة البحيرة، بالتعاون مع مكتبة مصر العامة، ندوة توعوية تثقيفية، بعنوان: «الإسلام ووسطيته»، حاضر فيها: الدكتور أحمد شتية، المدرس بكلية الدراسات الإسلامية، وعضو المنظمة، وذلك في إطار نشر الفكر الوسطي، وتعزيز الوعي الديني الرشيد.
وأكد المحاضر: أن الإسلام دين وسط بين من غلوا في الأنبياء، وبين من جفوا فكذبوهم وانتقصوا من قدرهم، كما أنه وسط بين من يسلب الإنسان إرادته، ويجعله مجبراً على أفعاله، ومن يطلق له العنان حتى يجعله خالقاً لفعله، محذراً من خطورة التكفير، والتسرع في إخراج الناس من الملة.
ودعا شتية الشباب إلى فهم صحيح الدين، وتطبيقه عملياً، وتقديمه بلغة العصر، مشدداً على أن الأمة بحاجة إلى نماذج واعية، تحمل نور الإسلام الوسطي إلى العالم.



