
نجح فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة المنيا، بالتعاون مع لجنة صانعي السلام، في إتمام جلسة صلح، وإنهاء خصومة بين طرفين بمنطقة الهواري، بحي المطافي، بمدينة المنيا، وذلك بحضور الشيخ جمال عبد الحميد، عضو المنظمة، وأحمد نوح، أمين عام فرع المنظمة، والقس بولس، عضو لجنة صانعي السلام، في تجسيد عملي لرسالة الأزهر الشريف، في نشر ثقافة التسامح، وترسيخ السلم المجتمعي.
وأكد المشاركون أن الأزهر الشريف بمنهجه الوسطي، يرسخ قيم التعايش ونبذ العنف والخلاف، ويؤمن بأن قوة المجتمع تكمن في تماسكه، ووحدة أبنائه، مشددين على أن الخصومات لا تضر أطرافها فحسب، بل تمتد آثارها إلى المجتمع بأسره، الأمر الذي يجعل الإصلاح بين الناس من أعظم صور العمل المجتمعي والإنساني.
وأشار الحضور، إلى أن مد جسور التسامح والعفو: يعيد الألفة بين المتخاصمين، ويعزز الاستقرار داخل المجتمع، داعين إلى جعل التسامح والحوار سبيلًا لحل الخلافات، والاقتداء بتعاليم الإسلام السمحة التي تحث على الإصلاح بين الناس، بما يدعم جهود الأزهر الشريف في ترسيخ قيم المحبة والسلام، والتعايش بين جميع أبناء الوطن.



