
شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، في اللقاء الذي نظمته لجنة صانعي السلام، بمطرانية الأقباط الكاثوليك، بمدينة المنيا، تحت عنوان: «المحبة والسلام»، بحضور الأنبا باسيليوس، راعي الكنيسة، والأنبا إفرام، وكيل المطرانية، والدكتور جمال أبو زيد، والقس بولس، إلى جانب الشيخ جمال عبد الحميد، عضو المنظمة، وعضو لجنة صانعي السلام، والشيخ محمود حسين، وأحمد نوح، أمين عام فرع المنظمة.
وأكد الشيخ جمال عبد الحميد، أن المجتمع المصري يمثل نموذجًا فريدًا في التعايش والوحدة، وأن سر قوة مصر يكمن في قيم المحبة والسلام، التي تجمع أبناءها على اختلاف انتماءاتهم، مشيرًا إلى أن التعايش، والتكافل الاجتماعي، وحسن الجوار، تمثل ركائز أصيلة في الشخصية المصرية، وتجسد روح المواطنة، التي حافظت على تماسك الوطن عبر تاريخه.
من جانبه، أوضح أحمد نوح، أن السلام المجتمعي هو الأساس الحقيقي للتنمية والاستقرار، مؤكدًا أن قبول الآخر، والحوار الواعي، والعمل المشترك، وصيانة النسيج الوطني، مسؤولية مشتركة، تقع على عاتق جميع أبناء الوطن، داعيًا إلى ترسيخ قيم المحبة والتسامح، باعتبارها إرثًا وطنيًّا، يجب الحفاظ عليه وتسليمه للأجيال القادمة.



