
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة كفر الشيخ، مقالًا بعنوان: “بين التجديد والتبديد”، للدكتور طلعت عبد الله أبو حلوة، وكيل كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بدسوق، بجامعة الأزهر، نائب رئيس مجلس إدارة فرع المنظمة، تناول فيه الضوابط الشرعية للتجديد في الفكر الإسلامي.
وأكد المقال، أن التجديد الحقيقي لا يعني هدم التراث أو إقصاءه، وإنما إحياء أصوله، وتنقيته من الشوائب، وتقديمه بلغة العصر، مع الحفاظ على ثوابته، مشددًا على أن التجديد الناجح يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويحافظ على الهوية الإسلامية، بخلاف “التبديد” الذي يقوم على طمس الهوية، ورفض التراث.
وأوضح أن التجديد مسؤولية العلماء المؤهلين، وأهل الاجتهاد، محذرًا من التصدي للفتوى بغير علم، لما يترتب عليه من أخطاء وانحرافات، ومؤكدًا أن تجديد العلوم العربية والإسلامية يظل ركيزة أساسية للحفاظ على الدين، ومواكبة مستجدات العصر في إطار الثوابت الشرعية.



