
شارك الشيخ جمال عبد الحميد، عضو المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، وعضو لجنة صانعي السلام، في زيارة وفد الكنيسة إلى مقر وكيل وزارة الأوقاف بالمنيا، في إطار دعم جسور التواصل بين أبناء الوطن الواحد، وتعزيز قيم المحبة والوئام والتآخي، بما يؤكد تماسك النسيج الوطني، وروح المواطنة التي تجمع المصريين.
وأكدت المشاركة أن مصر كانت ولا تزال أرضًا للتنوع والتلاقي، حيث عاش أبناؤها عبر التاريخ تحت سماء واحدة، وتقاسموا الأفراح والأحزان، لتظل المحبة بين أبناء المجتمع المصري سلوكًا راسخًا، يتجلى في علاقات الجوار، والمناسبات الاجتماعية، ويعكس عمق الروابط الإنسانية والوطنية التي تجمع مختلف أطياف المجتمع.
ويأتي تعزيز السلام المجتمعي باعتباره ركيزة أساسية للتنمية والبناء، من خلال احترام الآخر، وقبول التنوع، وترسيخ الحوار الواعي في مواجهة الأفكار المتطرفة، ومحاولات شق الصف، إلى جانب دعم العمل المشترك، وإعلاء مصلحة الوطن، بما يسهم في توفير بيئة يسودها الاستقرار والأمان، ويدفع مسيرة التنمية إلى الأمام.



