
نظم فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، بالتعاون مع لجنة صانعي السلام، ندوة توعوية وتثقيفية بعنوان: «أحب الأعمال إلى الله»، تحدث خلالها: الشيخ جمال عبد الحميد، عضو المنظمة، حول مكانة حسن الخلق في الإسلام، مؤكدًا أن طيب المعاملة، والرفق بالناس، من أعظم القيم التي دعا إليها النبي ﷺ، وأن الأخلاق الحسنة ترفع قدر صاحبها، وتقرّبه من رسول الله يوم القيامة.
وأوضح عبد الحميد، أن الإسلام لا يقتصر على العبادات من صلاة وصيام وقيام وزكاة وحج، وإنما يشمل منظومة متكاملة من الأخلاق والقيم والسلوكيات، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق».
كما تناول أهمية العفو، وصلة الرحم، والإحسان في التعامل، واجتناب الغلظة والإساءة وأذى الآخرين، مؤكدًا أن حسن الخلق أساس لاستقامة الفرد، وصلاح المجتمع.



