
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالدقهلية، بالتعاون مع منطقة الدقهلية الأزهرية، ندوة تثقيفية توعوية، بمعهد المنصورة الأزهري، بعنوان: «آداب طالب العلم»، حاضر فيها: الدكتور أحمد جمال الدين حماد، إمام مسجد زكي الشناوي بالمنصورة، مؤكدًا أن الغاية من طلب العلم هي الارتقاء بالإنسان علميًّا وأخلاقيًّا ودينيًّا واجتماعيًّا، مستشهدًا بقول الله تعالى: «قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ».
وأوضح المحاضر، أن طلب العلم لا يكتمل إلا بحسن الخلق، واحترام المعلم، والزملاء، وإخلاص النية لله تعالى، مشيرًا إلى فضل مجالس العلم، ومكانة العلماء في الإسلام، ومستشهدًا بموقف زيد بن ثابت مع ابن عباس رضي الله عنهما، الذي جسّد أسمى معاني التواضع، وتوقير المعلم، مؤكدًا ضرورة تحلي طالب العلم بالفضائل، وتخليه عن الرذائل، ليكون نموذجًا مشرفًا لدينه، ومجتمعه.
كما شدد على أهمية تحديد الأهداف، وتنظيم الوقت، واستثماره في التعلم والمعرفة، مع تقدير جهود الأسرة، وما تقدمه من دعم مادي ومعنوي، وحمد لله على نعمه، مؤكدًا أن العلم مسؤولية أخلاقية، قبل أن يكون تحصيلًا معرفيًّا، وأن الطالب الحقيقي هو من يترجم ما يتعلمه إلى سلوك عملي، وقدوة حسنة، تعكس سماحة الإسلام، وقيمه النبيلة، وتسهم في بناء مجتمع واعٍ ومستنير.



