أدانت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف بشدة، حادث إطلاق النار واحتجاز الرهائن، الذي وقع اليوم، في بلدة (تريب) بجنوب فرنسا، حيث أدى ذلك إلى سقوط عدد من القتلى والمصابين.
وأكدت المنظمة أن هذه الحوادث التي تقوم بها التيارات الإرهابية هي في نظر الإسلام أعمال إجرامية تحرمها كافة الشرائع والأديان السماوية وترفضها جميع المواثيق الدولية.
واستنكرت المنظمة في بيان لها هذا الفعل الإجرامي متسائلة: كيف يدعي هؤلاء أنهم ينصرون الإسلام ويسعون إلى إقامته، وهم يهدرون مقصدا عظيما من مقاصد شريعة الإسلام وهو حفظ النفس، باعتدائهم على الأبرياء وترويعهم للآمنين.
وأكد البيان في ختامه أن منظمة خريجي الأزهر تشاطر أهل الضحايا أحزانهم، وأنها تسعى عن طريق فروعها بالداخل والخارج إلى مواجهة هذا الفكر الهدام، وبيان فساده وضلاله، واصفا الإسلام الحق بأنه دين الرحمة والسلام والطمأنينة، وليس الإرهاب والعنف والقتل، مطالبًا دول العالم كله وجميع المنظمات الدولية والمحلية بضرورة تضافر الجهود للقضاء على مثل هذه التيارات الفكرية المنحرفة والوقوف أمام هذا الإرهاب الأسود.