أصدر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف ببورسعيد برئاسة فضيلة الشيخ محمد الغرباوي مدير عام منطقة وعظ بورسعيد الأزهرية، بياناً رداً على ما جاء على لسان قائد التنظيم الإرهابي أيمن الظواهري في إصدار مرئي مدته 30 دقيقه أطلقته مؤسسة السحاب الإعلامية التابعة للتنظيم الإرهابي، حيث ورد على لسانه، كلمة الغرض منها سعي التنظيم الإرهابي لاستقطاب شباب العالم الإسلامي للعبث بأمن الأوطان العربية والإسلامية، حيث أكد فرع المنظمة ببورسعيد أن الإصدار الجديد للتنظيم الإرهابي الذي نُشر بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر بالولايات المتحدة الأمريكية، يُثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن التنظيم قد فقد بريقه الخادع في التأثير على الشباب بعد الهزائم المتتالية التي مُنيَ بها على يد جيوش المنطقة، فراح يستعمل مصيدة المواجهة مع أمريكا، ليوقع بها عدداً من المتعاطفين الجدد بعد أن ضعفت شوكة التنظيم الإرهابي في المنطقة، مُشددة على أن ما يتعرض له العالم الإسلامي في الوقت الراهن من تدخلات سافرة في شؤنه من بعض الدول الغربية، ما هي إلا نتيجة للممارسات الإرهابية والأفكار المتطرفة التي يعتنقها ثلة من الغوغاء والمتطرفين، الذين يجهلون صحيح الدين وتعاليمه السمحة، وهم بأفعالهم تلك إنما يفتحون الباب على مصراعيه لمزيداً من التدخلات الخارجية في المنطقة، مؤكدةً في الوقت ذاته على وعي الشعب المصري وشبابه، وفهمه لما يُحاك ضده وجيشه ومؤسسات دولته من مؤامرات دنيئة الغرض منها أن يفقد الشعب المصري ثقته في مؤسسات دولته، التي كانت ولا زالت وستظل شجا في حلق قادة المخطط الغربي والصهيوني الذي يُريد للمنطقة الخراب والدمار، حيث تتجلى تضحيات الشعب المصري ومؤسساته، في المواجهات المُباشرة مع الأعداء وجهاً لوجه، إضافة إلى تضحيات الشعب المصري ومؤسساته بأرواحهم وأموالهم وأهليهم حماية ودفاعا عن الدين والوطن والعرض، ومواجهة أعدائهم ومحاربتهم محاربة الأبطال الشجعان واستعدادهم أن يهبون جميعاً كل ما يملكون من غني ونفيث حمايةً ودفاعًا عن الدين والوطن .وليسوا كالظواهري وأتباعه من فئران الجحور الذين يخرجون إلى الآمنين ليلا في جنح الظلام فينسفون مساجدهم وبيوتهم ثم يعودون إلى المنعرجات والكهوف.