عقد فرع المنظمة في تشاد ندوة بعنوان “انتماء المسلم بين القبيلة والدولة والدين” وذلك في يوم 15/9/2018.
أكدت الندوة علي أن الدين الإسلامي قد حقق التوازن بين انتماءات الفرد سواء كان هذا الانتماء للقبيلة أو الدولة أو الدين، فالانتماء القبلي يجب أن يكون له بُعد اجتماعي يربط الفرد بباقي أفرد مجتمعه، ولا يجب أن يتحول هذا الانتماء إلى عصبية تؤدي إلى التناحر.
شدد المحاضرون على أن الانتماء للدولة والانتماء للدين لا يتعارضان مع بعضهما البعض، بل يكملان بعضهما البعض، فالدفاع عن الدين هو دفاع عن الدولة أيضاً والعكس صحيح.
حضر الندوة عدد من خريجي الأزهر والذين بلغ عددهم 50 شخص، حيث أكدوا على ضرورة عقد مثل تلك الندوات التثقيفية والتوعوية بشكل مستمر.